طهارة سفر نشيد الأنشاد
للمتنيح الأنبا غريغوريس
أسقف الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية
و البحث العلمي
( جزء من مقال ردا على مصطفى محمود ) :
وأما سفر نشيد الأناشيد ، الذي يرى فيه الدكتور مصطفى محمود ملحمة شعرية عن الحب والجنس لا نفهم أي علاقة بينها وبين الدين ، فقد رأى فيه علماء الكتب المقدس ، خصوصا الذين يجيدون اللغة العبرانية وبعض اللغات القديمة كالآرامية والسريانية ، ملحمة شعرية من أسمى و أرقى أنواع الأدب التي عرفتها الإنسانية في كل عصورها ..لا يقوى على تذوقه إلا من سمت عقولهم ورقت قلوبهم ، وارتفعت نظراتهم الفكرية والروحية إلي العلاقة الروحية التي تربط النفس بالله في حالة من الوجد الصوفي ،، ولذلك لم يكن اليهود في القديم يسمحون للشباب الصغير الذين لم يبلغوا بعد الثلاثين من عمرهم بقراءه هذا السفر الشعر الشعري الرمزي ، لأنه سفر يحتاج من يقرأه ليتذوقه إلي ان يكون في مستوى فكري راقي ( تعليق المحرر : تنزه اخواننا المسلمين عن ذلك !! ) يعلو به على الإثارة والاهتياج ، ويمكن أن يدرك العلاقة الروحية المعنوي التي تربط بين الروحانيين وبين الله ، وهي كما يقول كبار الرهبان والمتصوفه علاقة بين الإنسان الروحاني وبين معشوقه الأول ،،، الله ،،، .